الإصلاح نت – خاص:
تعيش البلاد هذه الايام وضعا استثنائيا وتحديات حقيقية في كافة المجالات والأصعدة، وللوقوف على الجانب السياسي منها، حوار "الإصلاح نت" أمين عام المكتب التنفيذي للإصلاح بمحافظة حجة الأستاذ محمد عبدالله هطيف لمناقشة العديد القضايا والمستجدات على الساحة المحلية إلى نص الحوار:
حاوره: علي حسن
بنظرك هل حققت الثورة الشبابية الشعبية أهدافها؟
الثورة حققت الهدف الأول وهو رحيل صالح من المركز الرسمي والقانوني للدولة وهي في طريقها لتحقيق ما تبقى من أهدافها وستاتي تباعا بإذن الله.
رشحتم كمعارضة المرشح التوافقي عبد ربه منصور هادي نائب علي صالح في المؤتمر وفي النظام ألا تخشون من استمرار نظام صالح؟
الرئيس عبد ربه مرشح للوطن ولم يعط أي فرصة في الفترة الماضية وكان محظورا عليه من قبل العائلة ممارسة أي نشاط ،وصالح ونظامه وكافة أدواته اصبحوا جزء من الماضي ولا خوف على اليمن واليمنيين والتغيير تحقق والعجلة دارت ولن تقف .
الشيء الآخر أن الشعوب العربية ومنها الشعب اليمني قد شبت على الطوق فما عادت تقبل هذه الشعوب أن تحكم كما كانت تحكم فهي استلمت زمام أمرها ولا يمكن أن تعود للوراء وهذا يطمئننا على المستقبل ، ثم أن هناك شيء آخر هو أن الجيش في المرحلة القادمة سيكون جيشاً وطنياً وليس جيشاً للحاكم وبهذا سيحمي الجيش آمال الشعب وليس آمال الحاكم المستبد الذي تملك ظلماً كل شيء.. كل تلك الأمور تجعلنا مطمئنين.
برأيك ما أبرز التحديات التي تواجه الرئيس التوافقي وحكومة الوفاق؟
ابرز التحديات التي تواجه الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة الوفاق كثيرة ابرزها تحقيق أهداف الثورة كاملة غير منقوصة وعدم الالتفاف على أي هدف من الأهداف، وهيكلة الجيش وإعادة الاستقرار إلى البلاد والحوار الوطني الشامل الذي لا يستثني احد من الأطراف المختلفة ، وكذلك وضع حلول ناجعة للمناطق الملتهبة ، والجماعات الخارجة عن النظام والقانون ، والتحدي الاقتصادي وتلبية مطالب الشباب في الساحات ، وإنجاز الدستور ، وإعادة الخدمات الأساسية والرئيسية للشعب ، والأخذ على يد كل من يحاول عرقلة التنمية في البلد وبناء الدولة المدنية الحديثة التي تعتبر من ابرز مطالب الشباب في الساحات والميادين.
ومن التحديات إزاحة العائلة من الجيش ودمج الجيش ليكون جيشا وطنياً ومهنياً، لا يتبع لهذا الشخص أو ذاك بل يحمي وطناً ونحن في هذه الأيام نترقب هذه الأولوية والساحات الثورية كلها تنتظر تحقيق هذا الهدف.
أولوية المشترك في المرحلة القادمة تهيئة الأجواء للحوار الوطني الشامل
ما أولويات اللقاء المشترك والمعارضة في المرحلة القادمة؟
أولوية المشترك في المرحلة القادمة تهيئة الأجواء للحوار الوطني الشامل ، وتنفيذ ما تبقى من المبادرة الخليجية للعمل بها نصا وروحا وبناء دولة المساواة والعدالة وهذ أولويات لكل اليمنيين، كما نريد أيضاً حكماً محلياً كامل الصلاحية لكل المحافظات، تستطيع من خلاله كل منطقة أن تنهض بنفسها وأن يقوم أبناء تلك المنطقة ببنائها بحسب رؤيتهم لمنطقتهم.
عانت حجة كثيراً في عهد النظام الماضي، ما أبرز تلك المعاناة؟
اصبح اليمنيون عموماً في هامش اهتمام علي صالح لأنه كان مشغولا بالتوريث على حساب هموم الشعب وكان يصرف لنا وعوداً من كلامه للجميع ووهم من منجزاته وخداعه ونأمل من العهد الجديد العدل والمساوة والأنصاف وهذا يحتاج إلى تعاون من الجميع وصبر ويقظة ، ومحافظة حجة كغيرها من المحافظات عانت الويلات وطحن أبنائها الفقر والعوز والتردي المعيشي ، هذه المعاناة جعلت أبناء محافظة حجة في مقدمة صفوف الثوار فقد خرجوا ينشدون الحرية والعدالة والمساواة ولن يعودوا حتى تتحقق أهداف الثورة .
كيف تقرأون القرارات الأخيرة التي أصدرها رئيس الجمهورية والتي قضت بتعيين قادة عسكريون جدد ومحافظين؟
نحن نرحب بالتغيير والثورة لم تقم إلا من أجل التغيير وأي قرارت الأصل أن تكون ملبية لأمال وطموحات ثورة التغيير وأبناء الشعب اليمني قاطبة ، وأن يكون أداء من تم تعيينهم بحجم التضحيات التي قدمها الثوار في جميع الساحات في سبيل الوصول إلى التغيير المنشود .
بعد ستة اشهر من خلو مقعد المحافظة من المحافظ ..أخيرا تم تعيين علي القيسي محافظا للمحافظة ؟ ماذا يعني لكم ذلك ؟ وما الذي تودون طرحه من قضايا؟
نحن لا نستطيع الحكم مسبقا وننتظر من المحافظ القيسي التعامل مع الملفات الشائكة والمعقدة في المحافظة بكل حكمة .
مثل ماذا ؟
أولا: التفكير في الذي جاء بالمسئولين الجدد والذي كان من ثمرته التغيير في مواقع القرار ، والإيمان بتأسيس الدولة المدنية الحديثة .
ثانيا: النظر إلى الشراكة الفعلية والتوافق في مراكز اتخاذ القرار وباننا في عهد جديد .
ثالثا: الموقف من العدوان على ابناء كشر ومستبأ والحالات المماثلة في بعض المديريات .
رابعا: الموقف من ملف الفساد المتراكم في المؤسسات ولإدارات .
خامسا: التعامل مع مطالب شباب الثورة والتغيير في تحقيق أهداف الثورة ، والتذكير بالأسباب التي أودت بالنظام السابق كتجاهله للأخر وتهميشه، والنظرة الدونية ، والإقصاء.
ما الضامن لذلك؟
الضامن لذلك هم شباب التغيير في الساحات والميادين ودعم القوى السياسية المؤيدة للثورة ، فهي من تقيم الأداء خوة بخطوة ومراقبة أي انحراف عن أهداف الثورة ، وترسيخ أسس الدولة المدنية الحديثة.
عدوان الحوثي على كشر ومستبا عمل همجي وإجرامي
ماذا عن الحرب بين القبائل والحوثيين في كشر ومستبا ؟ وما موقف الإصلاح من تلك الحرب ؟
عدوان الحوثي على كشر ومستبا عمل همجي وإجرامي شرعا وعقلا وقانونا ، وبالنسبة لموقف الإصلاح فموقفه منها موقف اللقاء المشترك وهو التنديد بها واستنكارها ، وندعو الدولة للقيام بواجبها في حماية مواطنيها في كشر ومستبا.
باعتقادك ما مبرر تركيز الحوثي وإصرارهم على الاستيلاء على كشر ومستبا ؟
هي أطماع توسيعية لغرض امر واقع وفرض الفكر بالقوة وهذا أمر مرفوض ، وقد كانت قبائل كشر عند مستوى المسئولية في الدفاع عن أراضيها وعرضها ومواطنيها وقد الحقت هذه القبائل بالمعتدين خسائر كبيرة .
ماذا عن النازحين الذين شردتهم الحرب في عاهم ومستبأ؟
هذه احدى نتائج جرائم العدوان الحوثي وإحدى صور المأساة على الأسر والأطفال والنساء والشيوخ ، والعودة إلى مناطقهم تحتاج إلى وقف إطلاق النار وإلى نزع الألغام التي قتلت عشرات المواطنين بدم بارد والتي زرعها الحوثيين في قراهم ومناطقهم ولم تنزع برغم وعود الحوثيين بذلك .
هناك إشاعات تردد من قبل البعض أن الحرب في حجور هي بين الإصلاحيين والحوثيين وليست بين القبائل والحوثيين ..توضيحاتكم ؟
الحرب في كشر هي بين القبائل بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم ، وكافة أبناء المديرية في جبهة واحدة ضد البغاة المعتدين من أول الأيام ولا صحة لما يشاع ان حزبا سياسيا بعينه هو من يحارب الحوثي .
هل من كلمة أو رسالة بخصوص ما يحدث في عاهم وكشر ومستبأ؟
رسالتي بخصوص ما يحدث في "عاهم" بكشر ومستبا هي كالاتي:
أولا : ادعوا الدولة والقيادات الرسمية وعلى راسها عبد ربه منصور هادي وكذلك محافظ المحافظة إلى القيام بدورهم في حماية المواطنين وطرد المعتدين من المحافظة ، ونزع الألغام وإعادة النازحين إلى منازلهم وقراهم وعلاج الجرحى وإعالة اسر الشهداء .
ثانيا : أدعوا الحوثي إلى مراجعة نهجه في فرض أفكاره بقوة السلاح والعنف والانتقال إلى العمل السياسي السلمي الناجح .
ثالثا: أدعو المواطنين والقبائل إلى التعاون والتكاتف فيما بينهم وعد التجاوب مع أفكار العنف.
ماذا عن الحوار الوطني الشامل الذي كثرت الأحاديث عنه، هل آن الأوان لبدء هذا الحوار مع ما يعيشه اليمن وأبناء اليمن؟
الحوار أسلوب حضاري لحل المشاكل وتقريب وجهات النظر والشريعة الإسلامية حثت على ذلك وأكدت على أهمية وضرورة هذا المبدأ وما يحتاجه اليمن اليوم هو الحوار الوطني الشامل والهادف والمسؤول الذي يطرح قضايا ومشاكل وهموم اليمن طرحاً مسؤولاً للخروج برؤى وقرارات يتفق عليها الجميع.. والحوار المرتقب يجب أن يخلو من الإقصاء والتهميش والتشبث بالآراء ووضع الشروط التعجيزية المسبقة، هناك من يعتبر نفسه ممثلاً عن القضية الجنوبية، والجنوب اليوم تغير، فيه أحزاب وقوى حراكية وقوى ومجالس ثورية كلها ستذهب إلى الحوار وفي رأيي إن التوجهات الأخيرة للأخ الرئيس كانت موفقة بإقالة عدد كبير من القيادات العسكرية والأمنية من أقارب ومقربي صالح، بغية هيكلة الجيش والأمن وهذا الأمر مهم وضروري أي الهيكلة قبل الحوار، فالحوار المرتقب يجب أن يسبقه هدوء وأمن واستقرار، الجميع يلاحظ الآن ماذا حصل ويحصل بعد صدور قرارات الإقالة سترى أن بقايا النظام تتشبث بمناصبها، لأنها لا تريد الهيكلة ولا الحوار ولا الأمن والاستقرار والمطلوب اليوم من الدول الراعية للمبادرة الخليجية والمجتمع الدولي التدخل وتنفيذ المبادرة وآليتها ومحاسبة كل من يعرقلها.. كما أن المصالحة السياسية في اليمن مطلوبة اليوم أكثر من أي وقت آخر للواقع الصعب المعاش والمخاطر المحدقة باليمن وأمن واستقرار اليمن.
هل ترى أن اليمن يتجه نحو مستقبل أفضل؟
في البداية نحن نتطلع إلى أن تسير السفينة والبوصلة في الاتجاه الصحيح وهذه المرحلة الأولى والمرحلة الثانية نتطلع إلى المستقبل الأفضل ولم تقم الثورة أصلاً إلا لتحقيق أهدافها في سبيل إسعاد المواطن وتقدم وبناء الوطن .
كيف تقرأون الوضع السياسي في اليمن وما هي السيناريوهات المتوقعة بنظركم؟
تحقيق الهدف الأول هو رحيل علي صالح ونحن متفائلون بأن حكماء اليمن الذين أخرجوا صالح من المشهد السياسي سينطلقون باليمن إلى الأفضل وتنفيذ المبادرة لا يوجد فيها اكثر من خيار ولا يوجد فيها إلا طريق إجباري واحد وهو استكمال أهداف التغيير.
وفي حقيقة الأمر أن اليمن تمر بمرحلة حرجة للغاية, فلقد سلم صالح اليمن للرئيس هادي وهي تعاني من الكثير من العلل, والأسوأ من ذلك أن صالح لم يسلمها لأيد طليقه حرة تعالج سقمها بأجندة وطنية خالصة, لكنه سلمها من خلال قرار دولي.
-برأيكم هل تملك أحزاب المعارضة (المشترك) في اليمن رؤية لبناء الدولة اليمنية الحديثة؟
المشترك ومعه كافة القوى السياسية يملكون مشروع المستقبل واليمن به كوادر وقدرات لا يستهان بها وهي لم تعط فرصة وأقصيت وهمشت في الماضي ومنها كوادر كانوا في المؤتمر الشعبي العام لم يمكنوا من أعمالهم ولم يعطوا صلاحيات في الفترة الماضية .
تكتل المشترك .. تجربة رائدة على مستوى الوطن العربي
ماذا عن تحالفكم (المشترك..) وما هو مسسقبله بعد سقوط النظام؟
تحالف المشترك مر بظروف صعبة قبل الثورة وبقى متماسكاً وكان الواجهة السياسية لثورة الشباب وأعطى دور كبير في الثورة , ونحن نأمل تطوير آلياته ويمضي بتحالف استراتيجي نحو المستقبل كما صرح قياداته وتجربة المشترك تجربة رائدة في الوطن العربي .
هل ترى اليوم أن الأحزاب السياسية بحاجة لمراجعات فكرية وثقافية بما يتلاءم وظروف المرحلة الحالية؟
أي حزب وأي مؤسسة تحتاج إلى مراجعه وتقييم بما يحقق أهدافها في كل مرحلة وهذا أمر مهم لكل من يريد أن يتواكب مع التطورات وينشد التحسن واستيعاب الحاضر والمستقبل ونتطلع إلى تقدم تجربة المشترك وتحسينها مع أكثر من مستوى .
ما شكل الدولة المدنية التي تسعون لإقامتها؟
شكل الدولة اليمنية دولة العدل والقانون ودولة النظام والحرية والمواطنة المتساوية ودولة المؤسسات وهذه هي الدولة التي نسعى إليها .
برأيكم ما أهمية تلازم الفعل الثوري والخط السياسي في تحقيق أهداف الثورة؟
تلازم الخط السياسي مع الفعل الثوري مهم جداً فالسياسي يحاور ويناور والفعل الثوري بخطة ضامن وضابط لتحقيق أهداف الثورة متلازم الخطى أمر لا بد منه .
كما أن الفعل الثوري والخط السياسي يسيران بشكل متوازن لتحقيق أهداف الثورة، فالشباب في الميادين يصعدون والسياسيون يحاورون ولولا ضغط الفعل الثوري ما استجاب هذا النظام المعتوه لمنطق العقل وفلسفة الحوار ولولا التصعيد في الميادين ما رضخ صالح للحل السياسي ولولا دماء الشهداء وتضحيات الجرحى وصمود الشباب في الساحات وأمام آلة القتل الهمجية ما تربع عبدربه على كرسي الرئاسة وبالمقابل لولا حكمة السياسيين لانفجرت الحرب الأهلية واتسعت رقعة الفتن ودخلت البلاد في ظلمات.. فلكل وجهته في تحقيق أهداف ثورته وكل يسهم في ميدانه للوصول إلى اليمن الجديد والتغيير المنشود.
يسوق البعض أن الأحزاب سرقت ثورة الشباب ما تأثير مثل هكذا طرح على العلاقة بين الطرفين وهل نستطيع القول إن المشترك أسقط هذه الورقة بالمشاركة الواسعة للشباب في الانتخابات الرئاسية؟
الطابور الخامس يعمل دائماً عند أي نجاحات يقوم بدور المشكلة وأطلاق الشائعات لكنها ما لبثت أن تلاشت وثورة الشباب هي ثورة الشعب بأكمله مدنيين وعسكريين رجالاً ونساءً ولا نحتاج إلى مزايده والثورة ليست نعجه حتى تشرد وبقايا النظام هو وحلفائه من يطلق أمثال هذه الشائعات ولكنه بفضل الله تعالى فشل وأسقط جميع هذه الادعاءات وغيرها بالانتخابات التي جرت يوم 21فبراير وكان رد عملي عليهم.
كم أنني أعتقد أن العلاقة بين الشباب والأحزاب الأصل فيها التكامل ، والحقيقة أن الأحزاب شريك فاعل ومكون أساس في هذه الثورة جنباً إلى جنب مع الشباب ،ومثل هذه الأطروحات قد تؤثر على بعض الشباب في اتخاذ قناعات عدائية تجاه الأحزاب، لكن السواد الأعظم من الشباب يعتقد أن الأحزاب شركاء في الثورة وقدموا الكثير.
هناك من يرى أن ثورة الشعب السلمية حققت أهدافها برحيل رأس النظام وبالتالي لا داعي لبقاء الشباب في الساحات كيف تعلقون؟
رحيل رأس النظام حقق هدف وأحد فقط والساحات بقاءها مهم لنا حتى تحقيق بقية أهداف الثورة ، والتي ستاتي تباعا ولذلك فالرأس قد رحل نعم ولكن بقيت أدواته.. نحن لم نحقق إلا الجزء اليسير وبقى أمامنا مشوار طويل، وهناك الكثير من الأمور لم تتحقق بعد والثورة هي الضمان الحقيق لتحقيقها ، وأظن ان الثورة التي استمرت عام كامل في الساحات لن تتراجع حتى يتحقق لها كل اهدافها.
كيف تفسرون تصاعد نشاط القاعدة في الآونة الأخيرة المتلازم مع نقل السلطة والحديث عن هيكلة الجيش؟
تصاعد الأنشطة التي تنشر ثقافة العنف متزامناً مع مكائد بقايا النظام الذين يرون أنه بإشعال الحرائق هنا وهناك وبإنشاءاته وسفاهاته وعملائه يقرر أن يعيدنا إلى الوراء إلا أنني أقول له أن هذا ضرب من الخيال ولا يمكن أن يرجع أمس اليوم والشعب هو من سيواجه القاعدة ومن ورائها .
هيكلة الجيش اهم هدف بعد رحيل صالح
هل تتخوفون كثوار من محاولة تمييع هيكلة القوات المسلحة والأمن والالتفاف على مطلب الثوار خصوصاً بعد تصريحات للسفير الأمريكي التي لقيت امتعاضاً من قبل الثوار والبعض طالب بطرده من اليمن؟
هيكلة الجيش اهم هدف بعد رحيل صالح ولا يمكن التراجع عنه والتنازل أو القبول بالالتفاف على هذا الهدف ولن نقبل بأنصاف الحلول ا والمساومة فيه ، والهيكلة تعد الهدف الثاني من أهداف الثورة وهو مطلب الملايين من ثوار اليمن ولا يمكن ان يقر قرار الثوار إلا بهيكلة الجيش ، وعلى الجميع استيعاب ذلك بالشكل الصحيح.
لماذا تعتبرون بقاء صالح رئيسا لحزبه خرقا للاتفاق؟
صالح لن يقبل به حزبه الذي همش كوادره وأقصاهم لصالح مجموعة من أصحاب الفيد ، والشعب لم يقبل بحصانته والعفو عن جرائمه إلا مقابل خروجه من المشهد السياسي وخروجه من اليمن لا خروجه من الباب وعودته من النافذة ، بل دعني ان اقول أن هذا الرجل لم يعتبر مما حصل للأخرين كونه حصل على ضمانات من المسائلة ، وقد لا يريد الله له الخاتمة الطيبة .
هل ستنسحبون من الوفاق وتفشلون الاتفاقيات مع حزب المؤتمر إذا قرر تمسكه بصالح رئيسا له؟
نحن نقول بل وكل اليمنيين ان صالح انتهى وأصبح جزء من الماضي ، وعلى المؤتمر التحرر من هذا الرجل والخروج من عباءته لكي يبدأ مع الأحزاب اليمنية الشراكة الحقيقية والعمل المؤسسي.
ماذا عن قانون المصالحة الانتقالية، وهل عرض عليكم في أحزاب اللقاء المشترك؟
تم التواصل الأولي بخصوص الحوار الوطني من خلال ،منظمات المجتمع المدني وبعض السياسيين وهيكلة الجيش لها الأولوية على غيرها من الأهداف الأخرى وبنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ونحن ملتزمون بتنفيذها كما جاءت.