 |
الإصلاح نت – خاص:
نجا القيادي الإصلاحي يحي الجماعي من محاولة اغتيال فاشلة ظهر أمس الجمعة أثناء خروجه من منزله متجها إلى الجامع الكبير بنجد الجماعي بمحافظة إب لأداء صلاة الجمعة.
وقال الجماعي في تصريح له إنه نجا بأعجوبة من الموت إثر انهمار الرصاص بغزارة في طريق سيره إلى الجامع الثانية عشرة وربع ظهر أمس، مؤكدا أن الرصاص المتجه نحوه كان مصدره حصن الصيحار المطل على المنطقة والذي لا يزال يتمرس فيه أفراد العصابة الفارون من وجه العدالة والتي يتهمها الجماعي وهو أحد أكبر وجاهات محافظة إب، بقتل اثنين من أقاربه وهم أحمد حميد الجماعي، وحكيم قايد الجماعي.
وحمل الجماعي عضو شورى الإصلاح بإب، السلطة المحلية والجهات الأمنية بالتراخي في ضبط وملاحقة المتهمين بحسب قرارات النيابة وجهات الضبط القضائي، مؤكدا أن استمرار السلطة في هذا التراخي يعد تواطؤا مع القتلة وانصياعا لضغوط قيادات كبيرة في المحافظة تسند القتلة.
وأضضاف أن ذلك سيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، خصوصا في ظل التوتر الأمني الذي يشهده مركز مديرية السبرة بمحافظة إب منذ مقتل الشاب أحمد حميد الجماعي، بداية يناير الماضي.
جدير بالذكر أن أمن المديرية بالتعاون مع الأمن المركزي بالمحافظة نفذ قبل ثلاثة أشهر حملة أمنية نجحت في إلقاء القبض على ثمانية من أفراد العصابة كانوا يتمترسون في منزل أحد المتهمين بالقتل، وضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر التي من بينها صورايخ لو وآر بي جي ورشاشات 12 / 7 وغيرها.
ويتهم أولياء دم القتيلين أطرافا في أمن المحافظة ومدير المديرية بالرضوخ لضغوطات كبيرة أعادوا على إثرها تلك الأسلحة، وأن العصابة ازدادت ضراوتها حدة في الأسابيع الأخيرة حسب قول المصادر.